الإحتفال بميلاد عيسى بن مريم عليه السلام

الإحتفال بميلاد عيسى بن مريم عليه السلام

 

كيف يكون الاحتفال بميلاد عيسى عليه السلام

في هذه الأيام يحتفل كثير من الناس بميلاد عيسى عليه السلام وذلك بالسهر والأفعال المحرمة من رقص وغناء وشرب فهل هذا هو الاحتفال بميلاد الأنبياء إنما يكون الاحتفال بميلاد عيسى عليه السلام بإحياء سيرته وذكر قصته واستلهام الدروس والعبر والعظات منها

بداية قصة عيسى عليه السلام

لقد ذكر الله قصة عيسى عليه السلام في كثير من سور القرآن الكريم وذلك ليدحض بها شبهات المشركين الذين يدّعون أن عيسى ابن الله أو أنه إله أو أنه ثالث الآلهة كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا فلذلك ذكر الله قصته في كثير من سور القرآن الكريم حتى يدحض بها هذه الشبهات المضللة وحتى يستلهم منه المسلمون الدروس والعظات والعبر

وتبدأ قصة هذا النبي الكريم من دعوة امرأة عمران جدة عيسى عليه السلام ربها أن يتقبل ما في بطنها حينما نذرته لخدمة بيت الله ظنا منها أنه سيكون ذكرا فالذكر أقدر على خدمة بيت الله من الأنثى فقالت رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم

والنذر في بدايته مكروه لأن الإنسان يوجب على نفسه أشياء لم يوجبها الله عليه ويلزم نفسه بأشياء لم يلزمه الله بها لذلك فبداية النذر مكروه لكن إذا نذر وجب الوفاء بالنذر فقالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا أي خالصا لك ليس لي عليه قيود ولا أوامر فتقبل منى فهذا شأن الصالحين على الرغم من أنهم يتقربون إلى الله بأعظم الأعمال وأفضلها ومع ذلك يخافون ألا يقبلها الله منهم لذلك يدعون الله أن يتقبلها منهم قال تعالى في شأنهم والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون فقالت عائشة يا رسول الله أهم الذين يسرقون ويشربون الخمر ويزنون ويخافون من لقاء الله فقال لا يا بنت الصديق إنما هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يقبلها الله منهم وهذا ما حدث مع امرأة عمران فعلى الرغم من تقربها إلى الله بعمل عظيم لكنها تخاف ألا يقبله الله لذلك تقول في دعاءها فتقبل منى إنك أنت السميع العليم

قد يكون الخير في الأنثى وأنت لا تدرى

ثم كانت المفاجأة حينما جاء المولود أنثى فقالت متأسفة ربى إني وضعتها أنثى كأنها تعتذر من عدم قدرتها على الوفاء بالنذر لأن الأنثى لا تستطيع أن تخدم بيت الله كالذكر فقالت ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت فهو جل جلاله يعلم أنها ستكون أنثى قبل أن توضع بل وقبل أن يكتمل خلقها

قالت وليس الذكر كالأنثى أي في القدرة على خدمة بيت الله وليس المراد أن الذكر أفضل من الأنثى فالعبرة عند الله بالتقوى فأنثى تقية نقية راكعة ساجدة أفضل عند الله من ألف ذكر متجرئ على محارم الله فامرأة عمران حينما وضعتها ووجدتها أنثى كأنها تتأسف وهذا ما يحدث من كثير من الناس حينما يرزق بأنثى يغضب ويفعل أفعال الجاهلية ولا يدرى لعل في هذه الأنثى خير كثير وأنت لا تدرى فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

فارض بما قسم الله واعلم أنه الخير لأن قدر الله لا يأتي إلا بخير فامرأة عمران كانت تريد المولود  ذكر حتى يخدم بيت الله ويطهره ولكن أرادها الله أنثى لا لكى تخدم بيت الله فقط وإنما لتخدم العقيدة وتطهر ألسنة الناس من الشرك وقلوبهم من الكفر والاعتقاد في غير الله

الإنسان يجب أن يرضى بما قسم الله ففيه الخير فمريم على الرغم من أنها كانت أنثى إلا أن الله جعل الخير في ذاتها وفي نسلها جعل الله الخير في ذاتها فكانت سيدة نساء أهل الجنة وكانت من النساء الكاملات واصطفاها الله وطهرها على نساء العالمين وسماها الله باسمها صراحة في القرآن ولا يوجد امرأة ذكرت باسمها صراحة في القرآن إلا مريم وأنزل الله فيها قرآنا يتلى إلى يوم القيامة وأنزل الله فيها سورة كاملة باسمها كل هذا لأن محنتها كانت عظيمة فعلى قدر المحنة تكون المنحة وعلى قدر البلاء تكون النعماء فإذا عظمت المحنة عظمت المنحة وإذا اشتد البلاء وزاد زادت النعماء فمريم كان بلاؤها عظيم لذلك كانت نعم الله عليها عظيمة

فجعل الله الخير في ذاتها كذلك جعل الله الخير في نسلها فكان من نسلها نبي كريم من أولى العزم من الرسل جعل الله خلقه معجزة ونطقه معجزة وأيده بكثير من المعجزات واختاره الله لينزل في آخر الزمان حتى يقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويدعو على يأجوج ومأجوج ويدعو الناس إلى الإسلام ومن يأبى منهم يقاتله ولا يقبل منه الجزية

كان خلق عيسى معجزة لأن الله خلقه دون اكتمال الأسباب فالله جل جلاله هو الذى خلق الأسباب وهو قادر على أن يخلق دون وجود الأسباب فلقد خلق الله البشر جميعا من أب وأم وخلق آدم من غير أب ومن غير أم  وخلق حواء من أب دون أم وخلق عيسى من أم دون أب فقد تكون الأسباب موجوده ومع ذلك لا يحدث الإنجاب حتى يعلم الناس أن الأسباب ليست هي التي تنجب وليست هي التي تخلق إنما الذي يخلق هو مسبب الأسباب جل جلاله  وهو قادر على أن يخلق دون وجود الأسباب فخلق عيسى بكلمة كن فكان لذلك يسمى عيسى كلمة الله قال تعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون

ويسمى أيضا روح الله أي أن مصدر إيجاده هو الله وهذا من باب التشريف والتكريم وليس كما يقول النصارى أن روح الله أي أنه جزء من الله تعالى الله عما يقول علوا كبيرا فعيسى روح الله أي أن مصدر إيجاده هو الله وسمى بذلك لأن الله لما خلق آدم استخرج من ظهره نسمات بنيه ثم أعادها إلى ظهره وأبقى عنده نسمة عيسى أو روح عيسى فلما حان وقت خلقه أرسل الله جبريل بروح عيسى فنفخها في مريم فسمى عيسى روح الله

قصة حمل مريم بعيسى

فكان خلق عيسى معجزة لأنه خلق بكلمة كن فكان وأخبرنا الله عن كيفية خلقه وذلك عندما جاء جبريل إلى مريم وهى منتبذة في مكان بعيد عن المسجد وذلك بسبب الحيض فالحائض لا يجوز لها المكث في المسجد فجاءها جبريل في صورة بشر لكن ليس فيه صفات البشر فالبشر يأكلون ويشربون ويتزوجون وينامون لكن الملائكة ليسوا كذلك فلا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوجون ولا ينامون

فلما رأت مريم أمامها رجل ظنته أراد بها سوءا فقالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا فأخبرها أنه ليس بشر إنما هو رسول رب البشر جاء ليبشرها بغلام ذكيا فتعجبت مريم أن يكون لها غلام وهى لم يمسسها بشر لا بزواج ولا بغيره فقالت أنى  أي كيف يكون لي غلام ولم يمسسني بشر

فأخبرها أن الله الذي خلق السماوات وما فيهن والأراضي وما فيهن ليس من الصعب أن يخلق بشر دون وجود السبب فهذا أمر هين على الله أراد الله بذلك أن يجعله آية لبنى اسرائيل ورحمة منه وكان أمرا مقضيا منتهيا لا رجعة فيه

فحملته بأن نفخ جبريل في جيبها وهي فتحة الصدر فتسربت النفخة إلى فرجها فحملت بعيسى فلما ظهر الحمل وبان قال لها يوسف بن النجار بن خالها يا مريم أيكون ذرع بلا بذر قالت نعم فمن خلق البذر قال أيكون ولد بدون ذكر قالت نعم فقال ما الأمر فأخبرته خبر جبريل عليه السلام وحتى لا يكثر القيل والقال وتتهم في شرفها وفي عرضها انتبذت من أهلها مكانا قصيا وكان عيسى إذا كانت أمه وسط الناس كان يسبح في بطنها وإذا خلت بنفسها كان يحدثها ويكلمها حتى حان وقت المخاض وقت الوضع فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة فتمنت الموت فناداها من تحتها قيل أن المنادي هو جبريل وقيل أن المنادي هو عيسى والراجح والعلم عند الله أنه عيسى كلمها قبل أن تأتى إلى أهلها حتى لا يكون الأمر مفاجئ عندما يتكلم أمام قومها وقد حدث ذلك لموسى أراه الله معجزة العصا قبل أن يشاهدها مع فرعون حتى لا يكون الأمر مفاجئ له عندما يشاهدها مع فرعون

فلما وضعته وجاءت به قومها تحمله أمرها الله ألا تكلم أحدا لأنها لو أقسمت لهم بالأيمان كلها ما صدقوها وإنما فقط تشير إلى عيسى وهو الذي سيبرؤها أمام قومها فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا أي كذب أنت خرجت من أسرة طيبة السمعة والسيرة فأبوك لم نعهد عليه إلا الخير وأمك امرأة تقية نقية فكيف تسول لك نفسك أن تفعلي هذه الفعلة النكراء نسوا ما كان من ماضيها الطيب المشرق ونسوا عبادتها وتقواها وقنوتها وركوعها فما تكلمت وإنما فقط أشارت إلى عيسى عليه السلام فتكلم وهو حديث عهد بولادة فقال بلسان فصيح إني عبد الله لم يقل إني ابن الله ولم يقل إني إله ولا ثالث الآلهة وإنما قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مبارك أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا وظل عيسى في بنى اسرائيل ينشأ  وينمو ويترعرع حتى نزلت عليه الإنجيل في شهر رمضان وهكذا كل الكتب السماوية لا تنزل إلا في شهر رمضان فكان عيسى شديد الهمة في الدعوة إلى الله حتى تضايق منه اليهود لأنهم كانوا يعبدون العزير وكذلك كان الملك على دينهم يعبد العزير فذهبوا إليه وقالوا له إن شابا يدعى عيسى بن مريم يدعو الناس إلى توحيد الله ويعيب دينك وملكك معرض للزوال على يديه فقال الملك هل فيكم من يعرفه فقال رجل أنا فجهز ملك بيت المقدس جيشا وذهب إلى عيسى وحاصره في البيت وكان عيسى جالسا مع الحواريين كانوا اثنى عشر رجلا فقال لهم عيسى من يلقى عليه شبهي وهو رفيقي في الجنة فقال شاب أنا فأعاد عيسى السؤال وفي كل مرة يقول الشاب أنا فقال له عيسى أنت فبينما هم كذلك إذ ألقى الله سنة من النوم على عيسى فنام وهو بين أظهرهم ثم رفع ,أمام أعينهم وهم ينظرون ويتعجبون ونزل شبه عيسى على الشاب وسرعان ما اقتحمت الشرطة البيت فقال الملك للدليل أين عيسى فيهم قال الشاب لست أنا لست أنا فأخذوه وصلبوه وقتلوه فكان جمهور النصارى الذين لم يشاهدوا الوقعة يقولون هو عيسى قتل وصلب لكن علماء النصارى الذين شاهدوا الوقعة يعلمون أن هذا ليس عيسى وإنما عيسى رفع أمام أعينهم فظلوا يعلمون هذه العقيدة لأبنائهم وأبناء أبنائهم حتى بعث محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا ننظر إن أبدى الحقائق فهو نبي فلما نزل قوله تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم آمن جميع علماء النصارى لكن ظل جمهور النصارى على هذه العقيدة الباطلة أن عيسى قتل وصلب

الخطبة الثانية

اخبر النبي أنه قبل نزول عيسى بن مريم  ستحدث عدة أحداث منها نزول الروم بالأعماق و قتالهم للمسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم :لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو  بدابق وهى قرية قريبة من حلب بسوريا أخبر النبي أن الروم سينزلون في هذا المكان فإذا تصافوا لقتال المسلمين فيقول الروم خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم أي خلو بيننا وبين من خرج من عندنا وجاء إليكم فيقول المسلمون لا نخلى بينكم وبين إخواننا هؤلاء إخواننا نعم هم أصلهم من الروم لكن دخلوا في الإسلام فأصبحوا إخوة لنا فلا نخلى بينكم وبينهم لان النبي قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه أي لا يتركه للأعداء فيقتتلون قال النبي فيهزم ثلث أي يفر من ميدان القتال لا يتوب الله عليهم ويقتل ثلث هم خير الشهداء عند الله ويفتح الله على ثلث لا يفتنون أبدا ثم يذهب المسلمون الذين انتصروا يذهبون إلى القسطنطينية فيفتحها الله عليهم فبينما هم قد علقوا سيوفهم ويقتسمون الغنائم إذ صرخ فيهم الشيطان  إن الدحال قد خلفكم في ذراريكم فيرجعون والدجال كما أخبر النبي سيمكث في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا ولا يترك موضعا إلا وطئه بقده إلا مكة والمدينة فإنهما محرمتان عليه كلما هم أن يدخل إذا بملائكة تحرسها وتمنعه

ويتبع الدجال اليهود وكثير من النساء والسفهاء والجهلاء أما المؤمنون فيفرون منه إلى بيت المقدس فيرجع المسلمون إلى أهليهم في بيت المقدس وفى هذا الوقت يخرج المهدى المنتظر وهو محمد بن عبد الله اسمه على اسم النبي واسم أبيه على اسم والد النبي يوحد المسلمين ويستعد بهم لقتال الدجال فبينما هم كذلك إذ أذن المؤذن لصلاة الصبح فيتقدم المهدي ليصلى بالناس فإذا بعيسى بن مريم ينزل وحدد النبي المكان الذي سينزل فيه والثياب التي سينزل بها فقال النبي ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ثوبين ممصرين أي يميلان إلى الصفرة فإذا رأى المهدى عيسى بن مريم فيقدمه للصلاة فيقول عيسى إمامكم منكم أمة محمد لأن عيسى لم ينزل في هذا الوقت رسول وإنما سينزل صحابيا لأنه رأى النبي وآمن به فعيسى لا يكون نبيا حينما ينزل لأنه ليس بنبي بعد محمد وإنما سيكون من أتباع النبي محمد وسيرفض عيسى أن يصلى بالناس إماما تكريما وتشريفا لأمة محمد  فيتقدم المهدي فيصلى بالناس وبعد أن يفرغوا من الصلاة يذهبون لقتال الدجال فإذا رأى الدجال عيسى ذاب كما يذوب الملح في الماء لكن عيسى يطلبه حتى يدركه عند باب لد وهى قرية تابعة لفلسطين فيقتله ويريهم دمه في حربته ثم يرجع عيسى إلى المسلمين الذين نجاهم الله من الدجال فيمسح على رؤوسهم ويحدثهم عن أما كنهكم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إليه أن أخرجت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى جبل الطور فيذهب عيسى بالمسلمين إلى جبل الطور  والعباد الذين لا يدان لأحد بقتالهم هم يأجوج ومأجوج وهم أمتان من الأمم كثيرة أعدادهم ضخمة أبدانهم يأتون على الأخضر واليابس فإذا خرجوا ومشوا في الأرض ولم يجدوا أحدا أمامهم يقولون لقد قتلنا أهل الأرض فهلم نقهر أهل السماء فيصوبون رماحهم وحرابهم إلى السماء فيفتنهم الله وينزلها ملطخة بالدماء فيقولون لقد قتلنا أهل الأرض وقهرنا أهل السماء فعند ذلك يرسل الله عليهم دودة تسمى النغف تدخل رقابهم فتجعلهم صرعى يموتون جميعا في وقت واحد موت جماعي فينزل عيسى بمن معه من المسلمين فيجدون الأرض امتلأت بأجساد يأجوج ومأجوج ونتنهم ورائحتهم فيدعو عيسى ربه أن يخلصهم من جثثهم فيرسل الله عليهم طيرا تسمى البخت كبيرة الحجم تحمل جثثهم إلى حيث شاء الله ثم ينزل الله مطرا فيغسل وجه الأرض ثم يأمر الله الأرض أن تخرج ثمرتها وبركتها فيفيض المال حتى يخرج الرجل بذكاته فلا يجد من يقبلها ويعم الأمن حتى بين الحيوانات المفترسة حتى يضع الولد يده في فم الحية فلا تضره فتكون فترة رخاء وأمن حتى تمنى النبي العيش في هذه لفترة فقال طوبى لعيش بعد المسيح

ويمكث عيسى في الأرض قيل سبع سنين وقيل أربعين سنة والراجح والعلم عند الله أنه يمكث سبع سنين لأن النبي أخبر أن عمر عيسى أربعين عاما مكث منها في الأرض قبل أن يرفع ثلاثا وثلاثين إذا بقي له سبع سنين وهى المدة التي يعيشها في الأرض بعد أن ينزل من السماء ثم يموت عيسى والراجح والعلم عند الله أنه سيدفن مع النبي وصاحبيه ثم يرسل الله ريحا فتقبض أرواح المؤمنين فيبقى في الأرض شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة

CATEGORIES
TAGS
Share This